السيد أحمد الهاشمي ( مترجم وشارح : حسن عرفان )
138
جواهر البلاغة ( فارسى )
و هى المضارع المقرون بلا الناهية كقوله تعالى : « وَ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِها » * « وَ لا تَجَسَّسُوا وَ لا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً » . « وَ لا تَجَسَّسُوا وَ لا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً » « 1 » بحث دوم دربارهء نهى است . نهى ، خواستن خوددارى و دست باز گرفتن از چيزى است با شيوهء برترىجويانه و وادار كننده . نهى ، تنها يك صيغه دارد و آن ، مضارع همراه با « لا » ى ناهيه است . مانند سخن خداوند متعال : « وَ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِها » « 2 » و در زمين پس از اصلاحش ، تباهى نكنيد . و در جستجوى خبرهاى ناآشكار ديگران نباشيد و برخى از شما پشت سر بعض ديگر سخن ناگوار نگويد « 3 » . و قد تخرج هذه الصيغة عن أصل معناها الى معان أخر تستفاد من سياق الكلام و قرائن الأحوال . و گاهى صيغهء نهى از معناى اصليش به سوى معناى ديگرى مىگرايد اين معانى از روند سخن و قرينههاى حاليّه به دست مىآيد . 1 - كالدّعاء ، نحو قوله تعالى : رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا 2 - و الالتماس ؛ كقولك لمن يساويك : أيّها الاخ لا تتوان 3 - و الارشاد ؛ كقوله تعالى : لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ 4 - و الدّوام ؛ كقوله تعالى : وَ لا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ 1 - مانند معنى دعا در اين آيهء شريفه : « رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا . . . » « 4 » خداوندا ، اگر از ياد برديم يا به خطا افتاديم ما را مؤاخذه مفرما . در اين آيهء شريفه ، « لا تُؤاخِذْنا » صيغهء نهى است و
--> ( 1 ) . حجرات / 12 . ( 2 ) . اعراف / 56 . ( 3 ) . و بدان كه نهى ، خواستن خوددارى است از كسى كه موقعيتى پايينتر از متكلم دارد . و نهى ، حقيقتا بنا بر رأى جمهور علماء ، براى تحريم مىآيد . بنابراين ، هرگاه صيغهء نهى استعمال شود خطر و تحريم سريع را مىفهماند . و بدان كه : نهى از بالا نسبت به پايين و با استعلاء است ولى اگر از پايين نسبت به بالا باشد دعا و اگر از نظير نسبت به نظير باشد ، التماس است . ( 4 ) . بقره / 286 .